غيتس يحذر قبل محادثات حلف الأطلسي من خفض نفقات الدفاع
غيتس يحذر قبل محادثات حلف الأطلسي من خفض نفقات الدفاع
2010-10-14
وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس
غيتس يحذر قبل محادثات حلف الأطلسي من خفض نفقات الدفاعبروكسل- قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس قبل محادثات مع دول أعضاء في حلف شمال الاطلسي الخميس انه يشعر بالقلق من خفض نفقات الدفاع في أوروبا الذي يهدد بوضع مزيد من الضغوط على الجيش الأمريكي الذي يقوم بمهام تفوق قدراته. وتتجه الدول الاوروبية التي تضررت من الأزمة المالية إلى إجراء تخفيضات كبيرة في ميزانيات الدفاع.
ويتوقع من بريطانيا وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة إجراء خفض بنسبة عشرة بالمئة في ميزانيتها التي تبلغ 36.9 مليار جنيه استرليني (59 مليار دولار) بينما حدد خبراء في وزارة الدفاع الالمانية خفضا محتملا يزيد على 9.3 مليار يورو (13 مليار دولار).
وقال غيتس للصحفيين خلال رحلة الطيران إلى بروكسل، هذا مصدر قلق. وأضاف: مصدر قلقي هو انه كلما زاد الخفض الذي يجريه حلفاؤنا في قدراتهم تطلع الناس أكثر الى الولايات المتحدة لتغطية أي فجوة تنشأ.
وقال: وفي وقت نواجه فيه مصاعب خاصة بنا فان هذا يسبب قلقا بالنسبة لي.
وسيبحث وزراء الدفاع والخارجية في الدول الأعضاء في حلف الاطلسي الذين يجتمعون في بروكسل سبل خفض التكاليف وخاصة في التكاليف العامة التي تشمل خفض عدد وكالات الحلف.
وقال جيتس انه يريد من الحلفاء في أوروبا أن يفعلوا ما يهدف إلى عمله في واشنطن وهو اعادة استثمار ما يتم توفيره في التكاليف في قدرات اساسية. وأشار إلى الدفاع الصاروخي وجهود مواجهة القنابل التي تزرع على جانب الطرق وهي مصدر القتل الاول للقوات الاجنبية في أفغانستان.
وقال غيتس: أي توفير يتحقق نتيجة للكفاءة يجب ان يعاد ضخه في هذه القدرات الاساسية.
ويريد الأمين العام لحلف شمال الاطلسي أندرس فو راسموسن من الدول الأعضاء في الحلف أن توافق في اجتماع القمة الذي يعقد في لشبونة الشهر القادم على استثمار 200 مليون يورو على مدى السنوات العشر القادمة في ربط قدراتهم الدفاعية الصاروخية والصواريخ الاعتراضية التي تزمع واشنطن نشرها في أوروبا.
وقال غيتس انه يعتقد انه يوجد تأييد عريض للمشروع في أوروبا لكن بعض الحلفاء مثل فرنسا يقولون انهم يريدون مزيدا من التفاصيل عن الاقتراح بما في ذلك من الذي سيتولى قيادة النظام وما هي قواعد الاشتباك التي ستغطيه.
غير أن دبلوماسيا أوروبيا بالحلف قال انه يوجد أمل بدرجة معقولة للموافقة على هذا النظام في لشبونة.